الاثنين، 11 أبريل 2016

وعلى سبيل ؟...بقلم.. ____ صدام غازي محسن...العراق



وعلى سبيل الصدفة
ضيعت الهوية
ف عدت كما السابق
أشبه الأجنة
وعلى سبيل المحال
أبحث عن ليل ك ليلكٍ
ليل طفلة لا يوجع خاصرتها الليل مثلي
وعلى سبيل التمدن
الجينز الكاحت لم يخف سحنة صوتي
ولم يهب على سبيل المثال
لون الدقيق نمرة ال 0 شيئا الى بشرتي
وعلى سبيل الواجب
أخطأت في عدد الركعات في الصلاة
ف عدت وصليت صلاة السهو
واكتفيت
رغم أني متأكدا أني صليت 3 ركع
الى أن غادرتني صورتكٍ
وعلى سبيل الوجع
جسدي لم يتألم
جمجمتي أصبحت هشة بما يكفي .... كي أتألم
وعلى سبيل النسيان
نسيت ابتسامتي خلفي
عدت فلم أجدها
وعلى سبيل اللاشيء
لم أفجر أبراجكٍ
كي تقوم علي القيامة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق