أعد الخطوات ...
أنين أديم
يهتز خلف نير قدمي
فحيح شجرة الصنوبر
مخاوف
تلعن ذكريات العصور
وأغنية
ينشدها الريح بأصوات
تهز
خواطري المركونة عند
أبواب موصدة ..
لاأعلم
غير أني أمسك جلاليب
مروئتي
والعنف يتسمر باقدام
واهنة...
أسمع أصوات
تهدهد الاسى بوجع
يلامس حلمي المغلف ..
تشرآب
أوجاعي المؤجلة
جسد يبحث
مابين الفناء والعودة
عند مرفأ
الانتظار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق