الأربعاء، 27 أبريل 2016

(عيناكَ أُسطورة)....بقلم....تحسين فالح....العراق



أراهُ في عَينيكِ
غارِقاً يَشكو الظّمأ
تَصَحَّرَت أوداجُهُ
زَبَداً...
تَحتَ ناصِعِ شَمسِها
أخَذَ يَنوءُ بِنَفسهِ 
في غَورِها الأليَل
تَلاطَمَت أمواجُهُ
دُرَرَاً..
على أهدابِ ساحِلِها
مُخَبِّأً كُلَّ أسرارِهِ
في أفقِها المَكنون
يَختَنِقُ صَمتَاً
عِندَ حُمرَةِ غُرُوبِها
إلهامُهُ يأخُذُ الخيالَ
بعيداً في سَمائِها
أتأمَّلُهُ حتى التّيه
في عوالمِ المَعنى
يَحولُ ما بينَ حَولِها
مَدٌّ و جَزرٌ
تَسرُقُ هَيبَتَهُ 
أنفاسَ النّاظرينَ إليها
أودَعَ عِندها كُلَّ ثيابِهُ
هُدوءَهُ الجَميل
عُمقَهُ المُخيف
هَيجانَهُ الغاضِب .......
أنَّهُ البَحرُ ..
وعيناكِ مُحيطُهُ .

حبيبتي المفضلة....بقلم....عادل الساعدي....العراق



سرحي شعري وقبليني 
واغمضي عيني وفاجئيني 
وعلى أكفك الناعمة وسيديني 
فلقد تمنيتك .... واشتهيتك. ... فعانقيني 
ومن قساوة جسدك لا ترحميني 
فأنا منذ فجر التاريخ أصرخ ألما 
والناس بات مثل صغار العقرب 
تأكل أجساد أمهاتهم قبل أن تذهبا 
ليعلموا أن اللحم أشهى من أللبنا 
فيا حبيبة الأكاذيب 
لقد علمتني الأعاجيب 
فخلعي عنك الحجاب المزيف 
فأنا لست بغريب 
فعذريتي حملتها معك في ذاك الصيف 
فهل انا اول حبيب 
يا من سلبتني تاجي وتوسدت الرصيف 
فهنيئا لك متاعي السليب 
فتمنيني ..... واشتهيني فليس في حبي خريف 
ياتربيت الأغاني (والفيديو كليب )
عودي إلي ..... 
إلى الباديه ..... 
إلى تربية العجائز في الريف 
عودي إلى شرنقتي 
فلحياة معك أحلى من الحنظل 
وأجمل ما فيها الكسل  

تغريدةُ زَهَر...بقلم..رامي الوردي....العراق



1
كوني معي ..
عيشي معي لحظاتِ عُمري المُمتِعة
إنْ كنتِ مفتونةً ... او مولعة
إيّاكِ أنْ تتردّدي...
إيّاكِ أنْ تتشدّدي..
إيّاكِ أن تتمنّعي ...
أنا لا أُحبُّ المرأةَ المتمنّعة
تأتينَ مُسرعة...
وتختلقينَ أعذاراً..
وتختفينَ عنّي مسرعة....
لنْ تُقنعيني ....
لنْ تكوني في امتناعكِ مُقنعة
أنا لستُ ارضى بالقليل
فلنْ يطيبَ لي الهوى
إلّا وأكوابي بعشقِكِ....مُترَعَة...
لاتحسبي أني أريدكِ دميةً
ألهو بها ...
او انّني يوماً أريدكِ...
دونَ رأيٍ طيّعة....
كوني معي ....
ظلّي معي ....
هيّأتُ كلّ مراكبي
ونَصَبتُ فيها الأشرِعة....
هجمَ الشتاءُ ....
فأوقِدي لي ...
نارَ عشقِكِ ... حُلوتي
النارُ فاكهةُ الشتاءِ ...
وأنتِ فاكهةُ الفصول الأربعة ....

عطاء العشق ....بقلم...سهى النجار...الاردن



كيف لك ان تدعي الغرام
وهجرانك مزق كلي حبيبيي هذا حرام
آهات الشوق اصابها الجمود
ونيران الوله اضحت خامدة
كيف لك ان تناديني وتدعي عشقي
يا أنت بقلمك تتغزل بجسدي 
وتصف مفاتني صدرا و شفاها
قوام كما غصن البان
اما الروح تاهت لم تكن بالحسبان
يا انت ليس هكذا يكون الغرام
توقف جسدي يرفض لمساتك
وشفاهي ترفض قبلاتك
ليس هكذا يكون الغرام 
اغتصاب جسد بقوة و قسوة
بدعوة عشقي 
العشق عطاء احتواء قلب و روح 
واخرها الجسد
يا انت غازل الروح يناديك الجسد
عانق قلب برويه ليعلن كلي الطواعية .

مرثية الحب المذبوح....بقلم...عزيز السوداني....العراق


كلّ صباحٍ أستنشقُ نفس الوجوه، تعبرُ أمامي الى الجهةِ الأخرى من زقاقنا المتأملِّ ، لم تأتِ اليوم محنيةُ الظهر، العجوزُ مبتسمة الوجه ، كانت كل يوم تأتي ،تسلم عليّ، تجلس على الرصيف، ترتسمُ على تجاعيدها إبتسامة بهية، تحكي لي قصتها الأولى في السبعين ولم تتزوج، تقاتل عليها أبناء عمومتها، خاطبها الأول من قريتها، الحبيب الذي نفوهُ الى حيث الحزنِ والفراق، والموتِ شوقاً، هكذا لم تنسه ،تصعدُ في الواز، تذهبُ الى السوقِ حاملةً أشياءً بصرةٍ تبيعها في بسطتها عند نهاية السوق، أراها هناك أيام العطلِ ، راودني شعورُ غريبٌ ، ما الذي أعاقها اليوم عن المجيء، تعودتُ رؤيتها، عدتُ من عملي ظهراً، الشارع مكتظّ بالناسِ، يحملون على أكتافهم نعشاً ملفوفاً بعباءة سوداء، كانت هي، إنحدرتْ دمعة على صفحة وجدي، حين أخبرني أحدهم أنها أرادت رؤيتي، بكيتُ حقاً ، عدتُ الى داري وتركتُ خلفي لعنةً على القلوب المتحجرةِ، والتعصبِ ، ودمعةً تتبعني خطوة بخطوة.

سومريات الجامع.. انا وقلبي....بقلم....احسان الموسوي...العراق



أنا وقلبي حكاية لاتنتهي،هو يسمعني بالتأكيد،يلامس حرارة عبراتي،كم ثرت عليه ولازلت،يهمس إلي ببقايا ذكريات من دالية أحلامي،يذهب بي بعيدا صوب أرصفة الموانيء،وأنا ألهث كالغريب بداخلي المدحور،التقط أنفاسي فأراني مثل سنونوة أرتسم الحزن على أجنحتها،يهمس بأذني مجداا ،لا أرتواء بعد اليوم ولاشبع ،ثمة أيام مجدبة أخرى،أقول بسم الله وأتذوق ماء البحر،انه طيب المذاق لولا حلاوة فيه،يقول غراب عابر انه اكسير الخلود،أشعر بالنشوة العارمة،تأخذني قدماي الى جذع نخلة ، يشرد ذهني بالرغم من ان قلبي يلازمني،أشعر بخدر في رأسي،أرتقي على رقبة السماء،خيالات تتراءى على جبين الكون،جاءت ترفرف حولي،مصحف قديم مسبحة جدتي،شجرة النبق التي كنت اتسلقها
في صباي، دهاليز مظلمة، اني مررت من هنا، نباح كلب نبيل يزيل اللثام عن أجفاني،ذبلت نظراتي على ربى الذكريات،وهوت كهباءصامت يرتمي على ساحل الخذلان،اسمع صوتا أكاد اعرفه،اواه لعل قلبي يناديني، سأقف قليلا على منحدر السقوط ثم أعود اليه، سأستقبل الفراشات مجدداعلى شرفة الدمعة الهائمة،لعلها تترك على جدران روحي ..زغب الوانها..

حكايات المدن الحكاية السابعة....بقلم...أبو اسلام البصري



كان عمري 
رحلة بين الحقيقة والخيال ....
حقيقة مرة 
..كريهة المذاق...
حنضلة ...صحراء عطشى 
اغلب ايامها لا تطاق..ولا تحصى
..ان تعتاش ..معها..
شبه ...او بالتاكيد محال
...رحت افتش عن اسطورة .
امرتني الجدة ..
ان انظر في التنور...
شاهد الدنيا تدور...
عراقي فيها يفور 
الناس منه نفور...
هربت منه لحكايات ....
الى تلك الكرة البلورة
...في احلامي 
في خيالاتي ...
اطلب من حبيبتي
ان ترويها للاطفال ....
اتاني السجان ...سحلني 
حكم علي بالاعدم ..
كانت يا صديقي ...
..جريمتي اني احمل في حجري..
. افرح...صغار ...
.بلابل وازهار ...
علبة حاوى ..
ناعور ...ارض خضراء 
..انهار وبحور....
رمال ذهبية الالوان
سفن تحمل ..
لعب...وعروسة 
...قلوب مرحة للاولاد....
علقهم الجلاد ...
طردهم الحراس .
.اذهبوا الى خارج الحدود..
قتلهم الجوع ..
حرقهم الشيخ 
حطب ودخان..
..اوصيت قبل مماتي
صديقتي ..
ان احملهم في الاحداق.
تجمع لهم كل...الشاطيء ...
اكوام محار..
وعقود لؤلؤ..ومرجان
ترسلهم للكتاب...
تخبرهم 
ان يقراوا شعر ...
يقيموا الالحان
تعلمهم حب 
الوطن والناس..
اخبرتها هكذا الحياة تعاش
...والا (بلاش)