السبت، 14 نوفمبر 2015

قولوا عني...بقلم عامر الساعدي....العراق


اليست هذهِ جرأة 
أن يكتب الشاعر قصيدتهُ 
على زجاج الهواء
وهو ذاهب إلى موعدٍ غرامي 
كفى
أيها الكتاب
الكلاسكيون
لنفترض أنني ذلِك العجوز
الذي يأتي وفي جيبهِ غليون 
لنفترض أنني لا أعرف الكتابة
هل سيتغير شي
هكذا أنا
فمي يرتجف
شعري يتطاير
وروحي تسافر على القارات
دعوني أخلع أزرار جسدي المؤجل
وقولوا لي
اليست هذهِ قصيدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق