في الأفق ....
ينابيعك القصية ...
تحذوني الرغبة
لأ ارتع من ماءها
أغسل أدران تواريخ
كانت مخبئة مابين اضلاعك المنحنية
على قوانين جسدك
الذي يشبه أرضك المالحة
فأشعلت نوازع
النزوة الراقدة
مابين أزمنة بائدة...
لتبث روح
ربما كانت
طي النسيان ...
نيرانك المقدسة
التي أشعلت
رغبات العالم بأشعة الشمس المختفية
خلف سحاب
الحياء اللامبرر ...
لتخطف فراشة السماء
بنظرة تقي الروح المتأججة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق