الدلالةُ على أني كُنتُ هنا ،
هو موتي ،
وإلا من ذا الذي يكترثُ لهذا الذي كان يحيا ؛
فهوَ في ذاتهِ مُقفِرٌ ومُفتقِرْ
لا أحد يجيء اليه
ولا يأتي من أحدْ
لا أحد يُكلِمُهُ
ولا يتكلمُ مع أحد
ولذا فإن الدالةَ اليه
والدَلالةُ عليه
هو موتُهُ فقط
يقولونَ :
كانَ هُنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق