أنا قيسٌ
تاهَ بين الملوحِ
ونفسِهْ
لافرقَ عندي إنْ شممتَ
طلعَ النخلِ
أو ياسمينَ الشامْ
فكلُ ما أراهُ لَيلى
وكلُ ما أحلمُ بهِ الجنونْ
. . .
ثغرُ الصفا بيننا ضاحكٌ
كرطيباتي
يهزُ كبدَ القوسِ
آمنتُ بكِ حدَ الجنونْ
حدَ التوبةِ التي لا ينفعُ معها جُنوني
كمْ عمرُ المسافةِ
في حجمِ
حُلمي القَادمْ
. . .
منديلٌ أبيضٌ فيما تَبقى
ويبدأُ اللاحرجْ
سنونوةٌ تدورُ في رأسي
تحملُ أمتعتَها
في كومةِ ريشٍ
إمرأةٌ أولُ حروفُها
أنتِ
وأخرُ حروفُها
أنتِ
. . .
يقولُ هاجسُ المغادرةِ
تراقصُني الرموشُ
في لذةٍ يغرقُ فيها الخبالُ متصوفاً
بين نداءِ أبيضٍ يليقُ بالطرقاتِ
أسمُكِ
وبينَ أن أُسابقَ قيسا
في فلواتِ العشقِ
عُريانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق