الأحد، 22 نوفمبر 2015

حلمٌ مسلوب ...بقلم..أحمد الكناني العراق


لا بأس بتلك الحياة 
رفاتُ الذكريات 
تباعدُ الغيمات 
تمزيقٌ لصفحات 
كتبٌ مقفولة 
وحروفٌ مسقولة 
والأنينُ صار يضطرب 
يلبسُ من الشيء العجب 
مؤامرات .. 
مغامرات .. 
دويٌّ لطلقات .. 
براكينٌ وإحتراقات 
ما هذا .. 
كيف يبدو ..
لابد أن ..
وكثيراً من التساؤلات 
صرخاتٌ صرخاتٌ صرخات 
أوجاعٌ في القلب 
وضحايا للحب 
وأناسٌ تتبعها 
عبراتٌ عبرات 
وأناسٌ تتلو في الليل 
بجميلِ الآيات 
وأناسٌ من كل جميلٍ 
ينسونَ الكلمات 
وأناسٌ تمضي في فرحٍ 
تتجاهلُ أزمات 
وأناسٌ كانت في قلبي 
مسكونةُ نبضات 
ما هذا الذي يقال ...؟ 
هي خرافات ..!
لا بل صدمات ..
يبدو أنني أهذي ؟
بل تهذي اللكمات ! 
لكماتٌ تضربُ في الصدرِ 
تنسالُ الحيرةُ من أمري 
تتبعها الحسرات 
وبقايا دمعٌ في مقلي 
وحنينٌ يسكن في عقلي 
وتقلّبِ دعوات ......... 
من كان منكم ينتظرْ 
فليندب الحظ العثرْ 
كي لا يضيع في خبر 
من كان وأخوات 
تعالو ...............
فلنسكن الصدق يوماً 
فلنلبس العشق دوماً 
ونقيمُ الحفلات 
حبٌ صادق 
جرحٌ مارق 
تناقضات ..
تناقضات ..
أيها البشر ........... 
تحرروا 
تحضروا 
تكاتفوا 
في الجمعِ البركات 
فلتنظرو كيف النحلْ 
من كل زهر ينتقلْ 
والودُّ صار بينهم 
حشراتٌ ونبات 
سيكون القادم في غيبٍ 
والماضي خفايا من عيبٍ 
وحكايا الحانات 
وحروفٌ تُكتَب في علنٍ 
وتموتُ اللحظة في زمنٍ 
آلاف المرات ...... 
تلك هي الحياة 
مواقد مشتعلة 
نيران منفعلة 
وبقايا جمرات 
سكراتٌ سكراتٌ سكرات 
فـ وجوهٌ يومئذٍ تضحك 
و وجوهٌ يومئذٍ تُفتَك 
تقطعها الحسنات 
يا بني آدم ..... 
تقابلوا ..
تحالفوا ..
و أقيموا الصلوات 
في بلدٍ يشكو من ودْ 
ومياه يحكمها سدْ 
و طقوسٌ تعجب من فعلٍ 
وكثير الصدقات 
عراااااااااااااااااااق 
لبناااااااااااااااااان 
سوريااااااااااااااا 
هل من مجيب ؟ 
كيف سكنتم جيرانكم 
كيف رسمتم أوطانكم 
حبلى السجون 
والكل مرهون 
في الغدر مضمون 
وجرائم سرقات 
خيباتٌ خيباتٌ خيبات 
الغربُ في حضرٍ دائم 
والعربُ يسمو بغنائم 
ويلاتٌ ويلات 
أدعوكم سادتي ...
لنبني وطن جديد 
يخلو من قتلٍ أو وعيد 
أو حتى الأزمات 
سنواجه داعش بالحرفِ 
فيكون أشدّ من السيفِ 
فلنرجع ما فات 
الموصل الحدباء 
و أنبار النجباء 
وحمص الإباء 
وبيروت العقلاء 
تتوالى النكبات 
يا داعشاً رمز القذر 
يا كل شيء يستتر 
عوراتٌ عورات 
عن ماذا تتحدثون 
من هو الداعم 
هل هي السعودية أم قطر !
لا .... هم جيران العمر 
لكنهم مصدر الإرهاب !
بل هم خير الأحباب 
يا الهي ..... 
أرشدني إلى الصواب 
و لتنصر الحشود 
و لترجع المفقود 
دعواتٌ دعوات 
دعواتٌ دعوات .............!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق