الأحد، 8 نوفمبر 2015

دراسة نقدية حول نصوص الشاعرة جانيت لطوف...بقلم عامر الساعدي..العراق




المرأة العربية في الشعر وتمكينها من الصياغة الحقيقية الجميلة دراسة في نصوص الشاعرة
..................(جانيت لطوف) ...................
..........بقلم ....عامر الساعدي...العراق...........
العنوان في القصيدة هما سر نجاح وتطور القصيدة..قصيدة النثر هي جنس أدبي لا نختلف عليه حاله حال أي جنس لكن ما حصل انها توسعت الان اكثر...أغلب الدراسات الحديثة تؤكد على أن للعنوان أهمية كبيرة لأنه يساعدنا على وضع تصور أولي عن عالم المؤلف. وفضاءاته. لهذا لا يتم اختيار العنوان بشكل أعتباطي ومتسرع. فأغلب الكتاب يتأنون طويلاً قبل أن يتخذوا قراراهم النهائي في مسألة العنوان. فهو مدخل أساسي لقراءة النص وفهمه كما يحدد جنسه ونوعيته. والعنوان الناجح هو الذي تتوفر فيه الشروط التالية.
ملائمة العنوان لمحتواه.. ذالك لأنه يختزل مضامين المؤلف. وتوجهاته. ورؤاه الفكرية.
التشويق.. فهو أول ما تقع عليه عين المتلقي. فإما أن يستدعيه لقراءة الكتاب أو ينفره منه.عنصر الإيحاء.. فالعنوان الناجح هو الذي يضع المتلقي في مناخ نفسي وعاطفي وفكري قادر على كسب اهتمام القارئ وتحفيزه لقراءته.
الرسم بالكلمات ليس سهلا ابدا حينما يبتداء الشاعر في كيفية وصف ورص حروفه الكبيرة على الورقة بهذا تصاحب وجدانه عدة افكار منها
1/الغوص مع المفردة التي اختارها
2/تودينها بصورة حقيقية بعيدة عن خروجها من اطار الصورة الشعرية التي ابتكرها
3/التامل مع الصورة الشعرية او الفكرة التي اخترعها او الصورة التي صورها
4/الحفاظ على الجوهر والجمالية دون المساس بها او خدشها
5/التقارب رالانجذاب بين الشاعر وبين الصورة الشعرية وكيف التعامل بينهم ومحاكاة كلا للاخر بصيغة اكبر عمق ...هنا الشاعر الجيد من يجيد التصوير مثل المصور الفوتوغرافي الذي باستطاعته ان يجعلك تتأمل الصورة الجميلة ..قد يختلف من شاعرٍ الى شاعر أخر أو ناقد الى ناقد بطريقةِ تفسير وتحليل لما كتب أو يكتب..بزمنِ عصرنا الحديث ظهر دور المرأة الشرقية خاصة ونجن مسرورين جداً لانها تلعب دور جيد بالادب العربي وأخص بهذا الادب الحديث لان هناك طاقات أبداعية كبيرة في وطننا العربي رغم تسلط الرجل الشرقي للاستحواذ على فواصل الادب خاصة بما اننا بصددِ التكلم عن شاعرة عربية صاحبة حرف وكلمة جميلة لها وزنها الادبي والثقافي شاعرة من بلاد الشام (سوريا بالتحديد)والمعروف عن بلاد الشام انهم حرف ومفردات جميلة وكبيرة ...شاعرة كتبت بطريقة الحداثة واعتقد انها تواصل العبور لما وراء الحداثة...أذن لابد للوقوف على انتصاف الطريق لكي نرى ماهية وجمال الكلمة الحداثوية الجميلة التي دخلت بسرعة وتدخل للمتلقي بسرعة كبيرة ..أن ما يهدف إليه هذا الحديث هو رصد المفاهيم والنظريات والاتجاهات النقدية في مرحلة الحداثة وما بعد الحداثة ومحاولة توضيح الخلط والالتباس في المصطلحات والمفاهيم بين الحداثة وما بعد الحداثة..وبين التحديث والمعاصرة..وطرحها للمناقشة والتفكيك والنقد ومن أجل نشر وتداول فكر تنويري يتسلح بأدوات التفكيك والتحليل والنقد والتساؤل والمراجعة والتدقيق والمحاكمة وتحريك الذهن ودفعه في مغامرة البحث والتقصي ونقد ما هو غريب ومجهول ومحرم ومخفي وممنوع.. وكما يقول الأديب الألماني هانس أنسيسبيرغر: علينا أن نرمي الأحجار في البركة الآسنة لتحريكها. فهدف النقد هو تحريك الفكر وتحرير العقل من أوهامه التي تكبله. .بهذا العقل النقدي حقق العرب في العصر الوسيط مكاسب عظيمة..وكان الهدف التخلص من أي سلطة معرفية تعمل على كبح لجام العقل ومحاصرته وتعطيله وجعله عاجزاً عن تحفيز الفكر وإثارة التساؤل..لقد أخضع العقل النقدي لعصر التنوير في الغرب كل شيء للنقد والمساءلة.. في الفكر والعقيدة والمجتمع والدولة والسلطة..وتحول النقد من نقد الفكر الى نقد المجتمع..وقد تعدى ذلك الى نقد العقل نفسه.. فالحداثة تنقد نفسها وما بعد الحداثة تفككها..وبذلك تحول النقد الى أداة هدم وإعادة بناء على أسس جديدة.. إذ لم تعد هناك ثوابت بل متغيرات..لأن هدف النقد هو تجاوز السلبي من الأشياء..ورفعها الى الأرقى.
النقد الكانطي....يُعد كانط واحداً من أبرز الفلاسفة المثاليين الألمان إن لم يكن أعظمهم..وقد أدى دوراً مركزياً هاماً في تاريخ الفلسفة الحديثة..وفتح طريقاً جديدة للمثالية الذاتية كما عند نيتشه..والمثالية الموضوعية كما عند شلنغ والمثالية المطلقة كما عند هيغل.. مثلما أحدث انقلاباً في نظرية المعرفة من خلال إعادة النظر في إشكالية العلاقة بين الذات والموضوع. .من هنا يقول المؤلف يتحدد الوعي الذاتي للإنسان الحديث بتحقيق الذات ويبدأ بالشك بحسب مقولة ديكارت (أنا أفكر إذن أنا موجود)، وبهذا يعرف الإنسان بالعقل أنه موجود.. ولكن هل الأمر هو كذلك في العالم الأمبريقي؟ وهل كل ما نعرفه عن العالم هو مجرد تجارب حسية متراكمة؟ لقد حاول ايمانويل كانط أن يربط بين هذين الخطين الفلسفيين ويؤسس المذهب النقدي. الذي يقف وراء التساؤل الهام عن شروط إمكانية التوصل الى المعرفة...بما اننا نتحدث عن النقد في زمن الحداثة ومواكبة العصر وتحديداً بالقرن الواحد والعشرين لابد ان نلتفت لجوانب الايجابية للنهوض بالادب العربي ورص الصف الثقافي والمعرفي...كذلك لابد ذكر دور المرأة الشرقية العربية في نهوض الادب العربي وابراز الثقافة على يديها كما في القرن الماضي امثال ادبيات وشارات من الوطن العربي واذكر منها تحديداً الشاعرة الكبيرة العراقية نازك الملائكة التي ابتدأت هي بالشعر الحديث....من لبنان الشاعرة غادة السمان التي كتبت بحرية دون قيود...واحلام مستغانمي الجزائرية وهناك اسماء كثير بالوسط العربي..الشاعرة جانيت لطوف وضعت نفسها بين الشاعرات العربيات لتأخذ دور جيد بين جيلها وبين اقرانها من الشاعرات العربيات الشرقيات..جانيت لطوف هي واحدة من الشاعرات المعاصرات للحداثة ومن يمتلكون الادوات التي تمكنها من المضيء بأخراج الصورة الحقيقية للنص...عندما قرأت في نصوص الشاعرة جانيت لطوف وجدتها تتمرد على الحرف بلغة مختلفة كبيرة المعنى لها اسلوبها الفكري بطرح الفكرة والكيفية في توظيفها للافضل..قد اختلف من الكثير وعن الكثير لانني اعطي الحافز الايجابي اكثر من السلبي ليس لانني لا اعلم خبايا السلبيات وانما لابد للشاعر معرفة مايخصه من ايجابيات لكي يجعلها في خانة ما ابدع به...وهنا لي وقفة من تمرد الانثى الشرقي على الحروف وكيفية توظيفها للمفردة الممتعة الخالية من الشوائب الغير مرغوب بها تقول الشاعرة..

حتما افراغ بعض الغضب او بالاحرى العتب في كلماتها والقصد منها ليس مساس لشي معين او لاجل شي معين ولكن اوصلتنا في بداية النص لفاتحة الحرف ..

وأنا أفرغ غضبي على شراشف أصابها الهلع 
أربكتني عصبية يديك 
وتوتر مشاعرك 
من زين هذا الغياب ؟؟
دعني أهرب من شوقي 
للصراخ 
بوجه هذا المساء الأعرج 
أرهف السمع لشيطنة عينيك وهي تقرع على باب
قلبي
أنت لا تأتي ولسبب لا أعلمه 
دوماً ياطري المعاني 
تزين الأسباب 
كل الفصول تشكو من الفراغ 
وأنا أشكو من أرتطامي بك 
لا تسألني عن سر الغد هو كالأمس بلا تعداد

توظيف جيد للكلمة صياغة حرفية بحتة جميلة والعبارة الامثل هنا كانت تقصد الوحدة المقيتة والمميتة التي تترك آثارها علينا وعلى نفس الكاتب أو ما يمثلها لذا ندون العتب والتعب على الورقةِ..هي لم تتتطرق لمذاتٍ اخرى ولكن ارادت ايصالنا بمفردة اجمل من ناحية الكلمة السلسلة الحديثة الممتعة حينما يرمي الانسان غضبه على الشراشف وليضع رأسه وينام متألماً هنا لنا وقفة بجراءةٍ اكثر الحنين للحب واللوعة الحقيقة والاشتياق هي من يجعلنا ان نقف على اعتاب كلماتها لكي نطلب ونتلذذ بالمزيد..صراع كبير واتقان حرفي رائع للفكرةِ .وصف عميق حين تحاكي حبيبها اوفارس احلامها تذهب برحلة ابدية دون خوف امرأة شرقية كما نعرفها لاتخاف ولاتهاب احد تتحدى وهي على يقين بنفسها..كل الفصول تشكو من الفراغ ..ارادت بيان مدى قيمة الحب العميق وتشبيه للفصول وكيف نحتاج الى اشهر الفصول كذلك الحب هو من يريد فصول الحنين ليتكامل بها هذا الشي العجيب...هنا ابتعدت الشاعرة عن الشعر التقليدي واضافت مفردات اجمل للحداثة الشعرية الصورية الفكرة بأنها ارادت الخروج من الكلمات التقليدية القديمة الكلاسيكية المعروفة لتضيف شي حداثوي بتوظيف ارقى واسمى ...قد يعكس عليها في بعض الاحيان انقادات كثيرة من المتطفلين الذي لايريدون تطور الحرف والشعر او لايريدون للمرأة التطور ومنافسة الواقع.. وأنا أشكو من أرتطامي بك ...لا تسألني عن سر الغد هو كالأمس بلا تعداد...هنا رجعت لتعطي الدور الاهم للحبيب ومدى اهميته في حياتها من الناحية العاطفية الكبيرة وهي في شغف لهذا الحبيب لترطم به وتدخل عالمه دون قيود وشروط فالحب لايكتمل الا بأثنين رجل وأنثى ..بكل قوة وكبرياء الانثى المعاندة لاتريد التنازل عن حبها حتى قالت له لا تسألني عن الامس كأنها ارادت طوي هذه الصفحة القديمة وفتح صفحة جديدة لانها انثى تعرف كيف تختزل الحب ....ما تبين لي بهذا الطرح وانا اقول ومتأكد بأن المرأة الشرقية قادرة على ان تدخل هذا الجنس الادبي بكل قوة وهي على يقين بقدرتها في صياغة المفردة العصرية الحديثة وتعرف كيف تعزف موسيقاها لنا..

تعود برائعة ٍ أخرى من روائع الكلام والشعر الناعم الجميل ذات طابع حداثوي امتع واسهل بموسيقى غرائزية فينيقية بعيدة عن المغريات الاخرى ....نص باذخ وجميل يتسخق التأمل به والوقوف بظلهِ من شدة حرارته الحارقة والاشواق المتلبدة به....الشاعرة جانيت على ما اعتقد كان القصد منها هو ان تبين لنا بالقدرة التي تملكها من الناحية الفكرية والشاعرية المتكونة والمولودة بداخلها منذ الصغر..حان الان لكي ترى النور بالافق..عادت بنص أخر مختلف وبحروف اكثر جمال سحر بالحرف والمعنى بالكلمة ....التمكين لها جيد في التوظيف نحو الافضل...نص الأنتظار الأكبر فيه شي اكثر وضوح وجمالية اكبر ....

الأنتظار الأكبر 
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
متى تخرج من كهفك 
لتخبرني 
بأي رمش رتقت قلبي المكسور ؟؟
كيف أسدلت الستائر على نوافذ الشوق ؟
وحرمتني من لقياك 
كيف لك أن تتركني لخريفِ العمر أتعرى على صدرك ؟
كيف لك أن تعود وتتدخل بشفاه الحلم ؟
كيف لك أن تعبىء جرار الوجد باللهفة التي لاتموت ؟
................... .........................
الغوص في عمق المعنى يحتاج إلى وقفة تأملية كبيرة السبب القدرة التي كتبت بها واتقان الحرف لحرفتنها الجميلة..الشاعرة جانيت كتبت النص بطريقة حداثوية اكبر واعمق والسبب انها تتطور نحو الافضل شيء ايجابي وهذا ما اتمناه من بقية الشاعرات الحاليات لمواكبة الحداثة والاقتداء بها..تقول في بداية النص.. متى تخرج من كهفك... لتخبرني ..بأي رمش رتقت قلبي المكسور ..هي ليست ازدواجية بالكلام ولا اعتباط حتى تكتب بتلك الطريقة الغريبة الجميلة لكنها كانت تروم لنين بهرجة الكلمة واكتمال الحرف الحقيقي..متى تخرج هذه العبارة وحدها مناجات كبيرة عميقة متى يخرج المخزون متى يخرج هذا المحب متى يخرج الحب متى يخرج الامل..كانت تريد اخراج كل شيء من هذا الشيء المظلم المنحوس كهف الكآبة والالم ..سريان جميل ورائع مذهل ..هنا عادت لتقول بعبارة اقوى من سابقتها..لتخربني..هذه المفردة العميقة وحدها هي عنوان قصيدة ونص باذخ ..ثورة الحرف لم تنتهي عن الشاعرة جانيت وانما استمرت للامام حينما قالت.. بأي رمش رتقت قلبي المكسور...ماذا كانت تقصد ولما هذه العبارة عن غيرها الا يصح قولها بدل الرمش عيناك لتكون الجملة تعبيرية اكثر..لكن هنا وضعت المتلقي في فك طلاسم الشغف الحقيقي ونظرةً لان الرموش لها حساسية اقوى ..وهل يجوز للرمش ان يرتق القلب المكسور هنا الوقفة الحقيقية لتلك العبارة الجميلة...دفء الرمش وظم الحبيب والاعتناء به هي خاصية عميقة الرمش له حكاية مختلفة وكلام مختلف لكنها وظفت النص بعبارة الرمش دلالة العمق لتصف لنا ماهية الرمش وسره الدفين لكي نفهم كلاً بطريقته المختلفة ونفسر بأشياء تختلف..حتى لا ننسى بقية النص والغوص لازال مستمر نحتاج الى استراحة في ميدان الورق.. ..كيف أسدلت الستائر على نوافذ الشوق ؟وحرمتني من لقياك ..كيف لك أن تتركني لخريفِ العمر أتعرى على صدرك ؟ترجع الشاعرة بين للامواج العاتية تارة وتارة تعود بنا لبر الامان ونحن نسير بخطى حرفها.. كيف أسدلت الستائر على نوافذ الشوق ؟وحرمتني من لقياك الهجر.البعد.الالم.الوجع.القهر.الندم..كلها اجتمعت بعبارة كبير كيف اسدلت الستائر على نوافذ الحلم...لما ينقطع الحلم البسيط لنا بمجرد ان يُسدل الستار لسببٍ بسيط ولما يتركنا بظلمة النسيان والحسرة كانت تواقة للامل والحب.اعتقد وانا على يقين الشاعرة جانيت تكلمت بلسان الانثى الشرقية وليس بلسان جانيت الشاعرة الكاتبة ..عادت بلسان اخر وكلام اخر مختلف ...قالت... كيف لك أن تتركني لخريف العمر أتعرى على صدرك ؟هنا بدأ العتاب بطريقة جميلة وبرؤيا عالية وادق ووضحت بهذه الكلمات المعنى المخزون والمكنون حيث فجرت ماكان يريد ان ينفجر كأنها كانت كالبركان تنتظر وقت الفوران لتقول كلمتها ووقفت بطريق التعبد وطريق الشغف معاتبة بأشد الكلام ..الخريف كما معروف هو نهاية الفصول اي بعد ما ينتهي اخر فصل يأتي فصل الخريف وهو فصل مختلف لانه يحمل الغبار والرياح ويسقط اوراق الاشجار اذا صح القول هو فصل متقلب المزاج..قد لا اصيب او اصيب بالغوص لاحصل على جواهر الكلام والتحليل الحقيقي ...النهاية التعيسة هي الخذلان الكبير للشخص بعد حب وعمر ليأتي بالاخير الخريف ويسقط اوراق اشجارها وربيعها ويذهب به في مهب الريح ليعيري صدر الامنية ويترك الاثر الذي لايزول.....اذن الشاعرة جانيت اوصلت الفكرة بأبعاد كبيرة وقوية برؤيا شجية ....تبين من خلال ما طرحناه وكتبناه وخلاصة الكلام بأن الشاعرة الكبيرة والكاتبة المخضرمة جانيت لطوف.. ثمة عمق هائل ..وطاقة شعرية رقيقة..مضمومة بعفوية هادئة ومدركة تدور في فلك شاعرية حزينة متخمة بالألم والمناجاة..رغم أن الشاعرة تكتب بشاعرية بل زادتها شجناً حيث أن في غاية الإتقان نظراً لبساطة الإسلوب الذي تمتهنه شاعرتنا المعرفية وعفوية المشاعر.. حيث قلما نجد شعراً قد حافظ على حرارته وعذوبته ..بينما حقيقة العذوبة الشعرية لدى الشاعرة جانيت من عفويتها وبساطتها والرمزية الواضحة التي تعكس حرارة العشق في مكنون قصائدها.. تلك الخصوبة التي تمنحها الأنثى المبدعة لتسبغ به الأشياء كافة..من إبداع ..الشعر برمته تجسيد للقيم الطبيعية النابعة من تعلق الإنسان المعرفي المبدع بالطبيعة والمحيط،.وهذا ما ارتأت إليه الشاعرة في إيصاله للناس بمختلف شرائحهم الثقافية والاجتماعية...وأخيرا اتمنى لها المزيد من التألق بعالم الحرف والكلمة والابداع....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق