التوظيف الجيد لدى الشاعر (قاسم سهم الربيعي) والمزج بين الحداثة والكلاسيك بصورة حداثوية جميلة....
(((مقدمة.........عامر الساعدي... العراق)))
خلق المفردة الجميلة بصيغةٍ أخرى مثل الذي يعيد فصال القماش القديم ليجعل منه شي حديث وذو منظر زاهي يجعل الناظر يسر لرؤيةِ الجميلة..هكذا هو شاعرنا والامير سيد الحرف الذي يعيد صياغة الحروف الكلاسيكية الى شي حداثوي يتماشى من العصر الحديث..ترى بكلماتهِ سهولة الفهم من حيث مبدأ الكلمة السهلة التي تصل الينا والى المتلقي بسرعةٍ فائقة....عندما بدأتُ اقرأ في قصيدتهِ الاخيرة وجدت مزج بين القديم والحديث وبهذا المزيج الجميل اعادَ الينا جمالية الحرف والكلمة(القصيدة المثالية الجميلة ذات عنوان مشرف للابجدية... إستباحوا إﻷبجدية على باب الرذيلة...ما الذي يقصده من كان يحاكي لمن كان يعاتب كل هذه الاسئلة الكبيرة والكثيرة ما هي الى متاهات تحتاج الى اجوبة كبيرة للبحث عنها في قاموس الابجدية قد نحتاج الى قوارب نجاة للابحار فيها ولكن سنأخذ الجانب العاطفي السهل كي لا نتوه بعيداً..
من الذي كان يدور بخلدِ الشاعر قاسم الربيعي من كلام خلف خلجاته ولما قصد اليمامة..
طارتْ اليمامةْ
حَلَقَتْ بعيداً...
بنادقُ الصيادون
بعيدةٌ مراميها...
مصائدٌ خادعةْ
شباكٌ ﻻترحمْ...
ذئابٌ تلبسُ ثيابَ
الوداعةْ...
الوداعةُ سلعةٌ يتاجرُ
بها...
بزاةٌ تتربصْ...
طارت اليمامة اظن كان يقصدُ بها الذي دخلو على الابجدية ووضعوها بغير موقعها من حيث ترتيب الكلمة والاصل القصد هولاء من استباحوا الابجدية وسبلوها وقارها ..وضعوها بموضع اخر بين شباك حقيرة مؤلمة لاتسمح لها بالهروب منهم لانهم مخادعين والخداع هنا يمكن قصده بالجهلة والمتطفلين لكن عادَ ليقول ذئابٌ تلبسُ ثيابَ..الوداعةْ...اي ذئب هذا الذي يلبس ثوب الوداعة وهو بلاشكٍ غادر في اي لحظةٍ ما ....الوداعة نوعان وداعة صنيعة الانسان ووداعة بالفطرةِ والوداعة الصنيعة لابد ان تتلاشى اما الوداعة الفطرية فهي باقية للابد..اراد الشاعر ان يصل بنا لطريق سهل لكي يوضح لنا سمو الابجدية الرائعة والمعبرة..الشاعر قاسم الربيعي خلق من كلمات ومزج لنا الماضي بالحاضر بين الكلاسيك والحاصر بصورة جميلة دلالة على تمكنه من توظيف المفردة الصحية الحقيقية...
يعود مرة اخرى ليكمل ما بدأ به كلامة حتى لايجعلنا في متاهةٍ كبير لبين بقية ما بدأ به من حيث الابجدية..
غيﻻنٌ تنثرُ طعمها
للصيدْ ...
وحوشٌ قَنَعَّتْ وجوهها
بالقصيدةْ...
الخديعةُ صارتْ من
مباديء الفرسانْ...
أسماءٌ كبيرة ،عناوين
مبهرجةٌ كاذبةْ...
ضحكاتٌ جميلةٌ يعقبها
إفتراسْ...
معبدُ الشعرُ يحتاجُ
قرابينْ...
جزارون شحذوا
سكاكينهمْ ...
عمدوهْ بدَمِ البراءةْ...
إستباحوا اﻷبْجَديةَ
على بابِ الرذيلةْ...
لُطِخَتْ اﻷحرفَ بأدرانِ
الخطايا ...
ضاعَتْ اليمامةْ..
ماذا يقصد بالغيلان ولماذا تنثرطعهما للصيد ...الغيلان الشاعر الجميل المقتدر الذي ينثر كلماته الجميلة وهناك من يصطادها بغير تعب ...واي فرسان هولاء الذين يلبسون اقنعة الخديعة بلباس الفرسان وهم بهيئة ووجوده وعنوانين لاسماء معدودة هذا التفسير الكبير الذي يجعل منا البحث عن هولاء اوعن الاسماء بين الدفاتر والسجلات الكبيرة ...شاعرنا القدير كان له رأي خاص به وهذا الرأي اخذناه بعين الاعتبار بوجدنا كلامه فوق المعقول لان هولاء يعيشون زمن الرذيلة هم من استباحو الابجدية وخلقوا الخطايا بها وهنا المعنى لليمامة هي الحرف الجميل الذين اصطادوه عنوة دون الرجوع للاصل ....تقديري لشخصك الكريم ايها الغالي يا امير الادب شاعرنا القدير الكبير....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق