الأحد، 22 نوفمبر 2015

خاطرة..بقلم...عباس السودان


جَلَستُ على طرفِ كرسيّها 
انتظر قدومها ،
جاءت تحمل اقداح الشاي 
انحنت لتقدم قدحي ..
اندلقت جرار الحليب ،
كضياء الشمسِ 
لتخطف بصري ..
سيحكي ذلك الكرسي 
يوماً ،
قصة البصر المخطوفِ
وقدح الشاي عن طراوة الشفاه 
والاحمر المطبوع
ِ على شفّةِ الرشفه ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق