أقصُ العتمة على شكلِ قُبل
اتخيل الهاوية زرقاء
أين أهرب
وقلبي الصغير
أحمر كالجمرِ
الان أسمحي للريح
أن تحمل طفولتي
نعشاً
ورأسي المقطوع
قرباناً للجحيمِ
مرٌ كالنحظلِ يومي
أُذيبُ وجعي بالفنجانِ كالسكر
أزرع درنات الحطام
بما تبقى من أرضِ
أتسلقُ النعاس
حد التخمة
قضمتُ تفاحة الخطيئة أعواماً
روحي شجرة منسية
أثمرت لي الغياب
جمعت ماتساقط منها لشتاءٍ فقير
أشجار البلوط مسترخية
تزهرُ ثأرا من النسيانِ
وأنا اتصوركِ عارية
نهديكِ كأنها عربات
الحوذي يقف مندهشاً لرؤيتها
السرةُ تعتليها نجمةً
سرقها الصبي
ليعلقها بحجم ِ الاصابع الاربعة
الابهام منسيٌ من العد
فُقدَ أثناء النزاع بالسرير
ذات ليلةٍ
حين فرقعة أصابعي لأقتص منكِ
نهديكِ لاتعرف البكاء قسرا
متخمة كذئبٍ يمسح فمه بمؤخرتهِ
قلبي صارَ مثل ليمونةٍ
يعتصر نبضهِ
كي لا تعض الحموضة لسانهِ
يا لقساوتكِ تأكلين بأنفاسي
وترتقين جروحي بأظافركِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق