عجباً على الانسامِ تُحاصرُ بالمدى
أني تواريتُ كالشمسِ
في قبضةِ الليل
على شفاهي المطبقات رعشةٌ
والعقل في قيدٍ لا يهدأ
خرجتُ من رحمِ الاموات
حين كانو يضعون الزهور على مُوتِهم
صرتُ مطرب الحي المفضل
لابشعَ حياً لأنتاج الاموات
في صوتي لزوجة الضجيج
أنا أغني للقبورِ
وخافقي هو المفدى
أبحثُ عن حلمٍ
حتى لو كان رغيف خبزٍ يابس
شوقٌ يعربدُ في زحمةِ الانين
أحفرُ قبرا لأخرج مفاتيح القلاع
لمدنٍ ميتة
بل أحفرُ الظلام كي أبصر في الآناء الاسود
حيرةُ الاشجار حين تصبُ ضجر الظلال
فوق نعشي الاخضر
شوكاً في يدي
ولكنه بطعم اليأس
فالآسى متوفرٌ عندي
بكثرةِ القصائد
متسولٌ أطلقُ عنان النحيب
راحت بنات أفكاري كالغانيات
تتسول الدرهم الملعون
بحضنِ البرجوازي
في خياله سموم القبح
لقد سئمَ العمر
كيف أنقذُ كياني
أعشق هوايتي المعتادة
متابعة العشب الاخر بملعبِ كورة القدم
هوايةً ورثتها من تعاستي
أنازع بداخل روحي لاحضن السكينة
أطير بلا جناحٍ
بين العواصف والرياح
أنا لست من الذين يربون أناث النحل على أفواههم
كي اكذب على نفسي بعسلِ الكلام
ليل ضعيف وغاضب
بطعمِ الالم الحامض
ازرقٌ كالنسيان قط مات جائعاً
انام كالميت في جوار النجوم
اتفقدني فأراني وحيداً
أنهض من نومي مثل القرصان المخمور
أكل المجذاف وارتب اقداح شرابي
ثم أضحك بعينٍ واحدة
على زجاجات نبيذي
اسعل بكتيريا سوداء
لكي أشرب نعاس القنديل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق