الطفلُ في داخلي
يَهْرُبُ من جديد ..
عبرَ أسوارّ المدينةِ
يتخطى نقطةَ التفتيشِ
وقضبانَ الحديدِ
تشرينُ يحتضنُ البراءةَ
ويعينُ الغيمَ ان يغرسَ
فوق ضلعِ النارِ
واصواتُ المدافعِ ..
حبةَ قمحٍ ..
ينتظرُ أمطارُ كانونَ وآذار
ونيسانَ العطاء ..
لتطرح شهيدا آخر
يكتب قصة بطولة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق