ويجيءُ طيفُكِ في خيالي
على إيقاع ِ ألحان ِ
ويسري في خلايا الروح ِ
تياراً من الرعشات
فأقلعْ في بحارِ الروح ِ
أبحثُ عن ظِلالِ الطيفِ
علَّ الطيفَ يكتملُ ،
لأسحقَ كلَّ أيامي
تواريخي التي سحقتْ،
كوابيسٌ من الأحلام ِ
تأتي عبرَ نافذتي ،
تحيلُ الطيفَ إذا يأتي
تصاويراً وأشلاءً ممزقة ً
تبعثرُه ُالرياحُ الهوج ُ
تبعدُهُ ،
فأدنو منه ,
لكن الذي في الحلم ِ ياويلي
تبدد ظلَّهُ الصحواتْ
أصحو تهربُ الأطياف ُ
لكني وحيدٌ بين أحزاني
ولا بحرٌ ليجلي الهمَّ عن صدري
ولا ريحٌ تبعثرُ حزنَ أيامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق