الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

مَخاضٌ...بقلم الشاعر...ميثاق الحلفي ....العــــراق



لا ادري أينَ أنتهى الحديثُ.آخرَ مرةٍ
غيرَ اني خلّفتُ رأسي. في سكرةِ النومِ 
وذهبتُ اتفقدُ عيالَ الكلمات
ما اخيبَ الفأسَ
وهي تسترجِعُ موتى النخيل
وتعدُّ طعناتِ قفا الاشجار.. 
ويَدُ الموالِ… 
لَمْ تَعدْ تراقصُ النهرَ
نحنُ……… .
من بَصقَ في بئرنا المُعطّلة
كي لا ينجوَ يوسفَ 
الوقحونَ…… 
سَمّروا أبوابنا بالحجرِ
فما نفعَ دخولنا من ابوابٍ مُتفرقةٍ 
وفي اعتابها…. 
موتٌ…
……………… ..صُراخٌ
…………………… … ..وغناء
لَمْ اذكرْ من فضيلةِ الصباحِ 
سوى تهافت النعوش
وتلك العِشبةُ لا تجلبُ الخلود…….. 
السلاحِفُ…… ..المتمددةُ على الرمالِ
تُغيرُ دِهانَ قشرتها…. 
لكّنما……… 
في رحمِ الخيمةِ… .جنينُ مُشوّهٌ
يخشى الخروج… .
فتصابُ الازقة بالجذام…. 
ويخشى النارنجُ التدلي… على النافذةِ
بينما…… 
القملُ يملأ وسائدَ السككِ
والابدانُ تستوطنُ الحسكَ
ويطبعُ القهرُ نُدباً… .
فلا شراعَ يلوحُ في الافقِ الغريقِ
ولا سنابلَ القمحِ تستفيق
وانزعُ من كفِ المساء…. أمنيةً
لالفَّ بها وجهُ الصباحِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق