الجدران التي فارقتها الشبابيك والأبواب
تموت ألف مرة في اليوم..
لكنها لاتفقد ذاكرة المطر..
تسخر مما تقوله كائنات بشرية
عن الحب
وهي تسترق النظر
إلى نبتة خبازى
تقارع الحياة
من ثقب رصاصة..
وراء الجدران الواقفة
أرض مرهقة بحمل رقها الأدكن،
لا تكف عن طباعة ملامح الشوارع
والبيوت المسروقة من أوعية الزمن
في نسخ أصيلة..
هي كل ما تبقى
من قوائم المسروقات..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق