ولازلت تسأل من أنا
أنا المسافة التي أحترقت ولم ترى أفقا" للسراب
أنا الوجع الذي ينام عميقا" كي لاتتألم
أنا التي أنطقت جلمود صخرك وعلمته الغناء
أنا التي حركت بئر عطشك
وأهدتك النهر ولم تكتفي
أنا التي أود أن أصفعك وأصفع العالم
بحقد أزرق
أنا الشفاه المعطلة بسبب القبل الجافة
المترفعة عن الأغاني الهابطة
لأنك لم تفهم قدسية النساء
بائعة أعواد الكبريت والشموع
قد أكون أنا
لكني
حتما" كلية الهوى أكثر من عشتار
كل ما عندي كومة كدمات مزقت جسدي
فؤوس العادات وما أتملكه أنت من أنانية وغباء
وتركت لي ستارة
بلا ألون
ومقعد إنتظار
يتسع لك
ولحلم برغيف حب ولو كان يابس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق