الأحد، 22 نوفمبر 2015

آسف ..بقلم...فراس الملكي...العراق



اجتاحني الزمان 
بكوابيسه الوحشيه
لم استطع مجاراتها 
رغم كل المحاولات
سرقني .. 
داهمني ..
بغته 
سلبني حلمي والحياة
غادرني ربيع انفاسك 
الخضراء..
سقط على اوجاع اوردتي ..


نزف يجتر ألمي
سالت روحي على شاطىء
اللقاء 
صرت منفيآ الآن ..

لا اجد نفسي في شوارع
الامل ..؟

عندما رحلت ؟
وجدتها تتوسد عظام الميتين !
فهل يندمل الجرح ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق