قتلوا الورد الابيض
والطين
والحديد الذي صنعت
منه اثار بلدي الجديد
حضارة
طووا المسمار
الذي اظهر فيه الرتوش
وعكازي الذي اسير به كسروه
ونظارة ذاك الجد
في النهر تسبح حزينة
لن تغرق
تردد تبا للظالم الحقود
ويزهر البرعم على الاغصان
من جديد
مرددا لحن الخلود
لا لن تقتل الحياة
فها هو البرعم ازهر
مسمارا وعكازا ونظارة
لجدي الحزين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق