الأحد، 22 نوفمبر 2015

وشم على ذاكرة الصباح...بقلم...العامرية سعدالله


هذا الليلُ يطبقُ جناحيْه 
يَقبضُ على هسيسِ العشبِ 
وأنا يتعمدُني الحنينُ
مُقلي تفيضُ أنهاراً
وانتِ يا أنايّ 
تلملمينَ بقايا همسٍ 
تتوهيني في متاهاتِ الفراغْ 
لا الأمنياتُ تترجَّلُ عن نجمِها 
ولا الأحلامُ تُسعفني بحالٍ 
خيارُنا محالْ... 
حياتنا قفارْ... 
فكيف تروضين يا أنايّ 
بساطَ الريحِ ليحملَ الآمالَ ؟
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ضاعَ الفجرُ يا حبيبتي!! 
قبل أن يكتمل المقال... 
وفي مدارِ الجدي تلاشتِ الأقدارُ
طوَّحَها.. 
بعثَرهَا الخيارُ... 
لا نجمَ يحملُ بريقنا!! 
والقصَّةُ التي رويْتُها
للشرفاتِ..
تبددتْ
والآهةُ ابتلعتْ أحلامَنَا 
والموجُ يا حبيبتي تحجّرَ 
في مُقلتي..
صارَ هيكلاً للذاكره.. 
لن ينموَ الصنورُ في غاباتنا... 
لن تصدحَ البلابلُ.. 
سنمضي ياحبيبتي في دربنا... 
لنا ضوءُ القمر.. 
للشمسِ أن تنشُرَضوءها 
وللريح أن تعبثَ بالذكرياتِ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق