على وسادتي
أشكو غربتي وأحزانا
مزقت مهجتي ..
كانت الدنيا تتمايل
على صدى خطواتي
والضحكة لا تفارق
شفاهي ، وحبيبي
يداعبني يغازلني
يسكنني لا يفارقني ..
ليالينا تملأها الضحكات
والهمسات وآهات
حب ورغبة ...
حبيبي ما الذي
حصل ..؟ أين
ذهب الغرام ..؟
انتهى وانطفى لهيب
المشاعر ..؟
أضمك لصدري
يجتاحني زمهرير
برودك ..
نظراتك غريبة ،
ويداك باردة
قاسية ، وشفاهك
صحراء خاوية
وليلي كئيب
تشاركني فيه
وسادة شهدت
عشقا شغوف ..
واليوم أصبحت
(وسادة النسيان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق