الأحد، 22 نوفمبر 2015

اوجاع باسمة...جواد الشلال ...العراق


صباح ما ... ساموت ....
لا ريب في ذلك
اكرهُ الموتٓ في المساء
سارتبُ ابتساماتي 
كما ينبغي
اقابلُ بها ربي ... وانا مدججٌ بالخطايا
وحقائبٌ مملوءةٌ بالضحك الفقير
الا حقيبةً واحدة
نسيتُ مابها
من زمنٍ قديم ....
وانا اراها ... تنتفخ ..مساءا
ونحيلة ..... صباحا
لا باس سابتسم لها
واغطيها
بقلب ام يافعة ... فقدت قبل دهر
صبيا ممشوق القوام
ذا سحنة سمراء
كان يلعب مع الصبايا
لعبة ’’ جر الحبل ’’
يخسر دائما ... 
كانت امه تفرح كثيرا
ثم تبكي ...
حين تحمل ...
حقيبته المدرسية ... الفارغة ..
وهي تئن من حزنها
تلك الحقيبة ... تشبه حقيبتي 
امام الله.... لكني ساكون 
مبتسما..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق