في ثنايا الغياب
أبحث عن ظلي الذي ضيَّعَتْهُ الفصول
كأني ارتكبتُ جناية عمري
ألوّحُ من سأَمٍ للضجيج
لعلي أشاركه بذهول المساءات
كُنتَ لي :
شارة من ألقْ
بشارَة وَعْدٍ
أُفُق إنتظار
وتَرنيمَة حُبٍ
طواها الصدى
ومن خلف أغنية للضياع
تدور المراثي القديمة
لتبعث موجاً من الأمنيات
في سكون المدى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق