تُحيطُ بِها
أطواقَ ضِياءات الشَمس
شَقراءَ يافِعة
فِيها إنحِناءاتي
وَكلُ آهاتي
غَجَرية العُيون
بَربَريّة الفُتون
سحرُها أصابَ صَبابَتي
وَما عَليّ إلا
أن أكتُبَ عَنها
عَن سِحرها
وَلعنَتها بجَسدي
أنثاي
أنثى الرَغبةِ أنتِ
وَفحلُكِ بَربَريٌ في عِشقِه
خُذيني ..
وَأعبَثي بأجزائي
مَزقيها
حَرريها
وَانطُقي ما كانَ يَستَتر
تَحتَ رِداءاتِ الحَياء
وَأقيمي دَولَتكِ في جُزُري
النائية
لا تَتوَجلي
أنا كاهنٌ للغَرام
قِدّيسٌ للهِيام
تَجرّدي مِن قُيودكِ
مِن عُبوديتكِ
وَاتخذي آلهةَ الحُب
عنواناً
فَما كُنتُ إلا لتَكوني
شَرقيتي
شَقراءُ كما الشَمس
في حُبها
في دِفئها
وإحتياجاتي لنورِ تأجُجها
أحتاجُكِ وطنٌ
أسكُنهُ
وَيسكُنَني .........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق