ذات وهن
مزقت بصماتك عن روحي
تشاجرت مع نفسي
حتى البكاء
زادني البكاء شجنا"
لمن المرايا ؟
لمن مافي المسامات
من الحكايا
لا تترك ظلك يلاحقني ؟
فقد تاه اللقاء
,,,,,,,,,
أنا التي شربت مرك حتى جفت حنجرتي
وتشققت شفتايا
وهمت كالورقة الجافة ببراي بابل
بعد أن هبطت مع عشتار إلى عالمك السفلي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لم تكن ديموزي ولا يوم !
جلسة على قارعة عمري
ألعق دم أحلامي
فقد قتلهم غيابك على الشاطىء الفضي
بعد أن حرثت لهم برمشي البحار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عندما لوحت لي الغيوم باكية
تذكرت فجرا" كان لي
لو قدرت كينوتي
خفت من وحدتي
من توحدي مع نحيب الناي ، وأوهام أنكيدو
فأكتفيت برسم قلبا"بصدر السماء
أصابته سهامك الحادة
بالهذيان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رأيت ملاكا" يبكي دما"
بعد أن خنقت كل القناعات كي لا توقظني
على حين غفلة
كل التجارب التي مرت بقافلتي معك
دمرت قناعاتي
,,,,,,,,,,,,,,
علمتني أن أركل عربة الأيام بقدمي
وأمشي وحيدة
وحيدة
وسط عاصفة الخذلان
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أعدك
لن أبكي على أكتاف جلشامش في حانات أوروك
ولن ترجعني حكايا شهرذاد
سأتعلم تدجين شياطين المساء
كيف تنام
وأتناول مخدرات النسيان
علني أتعلم حكمة العصور
في زمن أ لا حب
لاوقت للقلب الدافىء الوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق