الغائب الحاضر ،
متى اللقاء لتشفي
جروح قلبي من الألم
والشقاء ..؟ وتعيد
الحياة لجسد أصابه
الإعياء ..؟
حبيبي .. كتمت
عشقك بقلبي ؛
لأخفيه عن البشر ...
فضحتني عيناي ..
فبعدك أثار شوقي
وتفجر كبركان لا
يطفيه ماء البحر ..
صرخ بك حنيني :
غيابك نار تكويني
وتشعل أنيني ...
حبيبي .. طال انتظاري
والعين باحت بأسراري
أهواك رغم الغياب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق