الأحد، 15 نوفمبر 2015

أيها...بقلم..سهى النجار..الاردن



الغائب الحاضر ،
متى اللقاء لتشفي
جروح قلبي من الألم 
والشقاء ..؟ وتعيد
الحياة لجسد أصابه
الإعياء ..؟
حبيبي .. كتمت
عشقك بقلبي ؛
لأخفيه عن البشر ...
فضحتني عيناي ..
فبعدك أثار شوقي 
وتفجر كبركان لا 
يطفيه ماء البحر ..
صرخ بك حنيني :
غيابك نار تكويني 
وتشعل أنيني ...
حبيبي .. طال انتظاري 
والعين باحت بأسراري 
أهواك رغم الغياب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق