قال متى يُلد من رحيق الورد عطرٌ
قلتُ: إذا شرب النورُ ألوان القصيدةِ
وتململَ اللّيلُ في أحداقِ الحروفُ
واندلق مع المدى
يرسم تفاصيلاً سعيدة..
ايّتها المرايا
خذي حنيني ..
خذي طيفي..
وأسكبيه في خوابئ الضوء ..
على خدود الثّرى..
ليسري في تعاريج المدى
وينشق نبعا قويا
سأحبس وجهي وحلمي ..
حلماً طار عن المرايا ...
سأحبس صورة وطن مهاجر في دمي ..
سأحبس أنفاسي
وأغير عاداتي ونبضي
وأعتصر كلي
في نكهة تفّاحة خضراء لتختمر الحروف وتولد القصيدة اشد عُريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق