الاثنين، 9 نوفمبر 2015

مغادر انا ...بقلم...الكاتب عباس السوداني..العراق




لن ألتفت اليكَ
تاركاً صباي وذكرى طفولتي
كم اطوي من الطرق 
حتى شروق الشمس ؟
كم بذرة سقيت بعرقي ؟
................ 
ترحال ترحال 
العمرُ يعصفُ بي صغيراً وكبيراً
أبحَثُ عنْ سَفحٍ وقطرةَ ماءٍ 
وعينٍ باردةٍ
من لهيبِ الصيفِ 
أبحث عن ظلال 
نحو شروقَ الشمسِ أمضي
كاننّي اذيالُ فجر
. .......
يا ضيعة الاحباب 
بعدك يا عراق 
يا فرحة الشمّات 
بعدك يا عراق 
نزحتُُْ فيك وانتَ 
تسكنُ أضلُعي 
وهاجرت منك 
وانت موصولٌ بشرياني
ودمي .. 
..........
النخيل منحنيا على جرحك 
وأسواق النخاسة فتحت أبوابها 
ماذا جنينا فيك نقتل كل يوم ؟
ماذا جنينا نذبح كلّ يوم ..؟
سكنت الجروح .. 
وانهال من فوقي التراب 
وفديتي في مواخير المدينة 
بين اثداء الغواني ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق