كانت
كل يوم
تلوذ
بالصخرة
على الشاطيء
تبث
خلجات نفسها
تنصت
لهدير الماء
تراود
الموجة عن نفسها
تآكلت الصخرة
ينحتها
الماء والريح
تراقبها
ت
ت
س
ا
ق
ط
تترمل
غدت خاشعة
العزلة
وهذا الازميل
والمطرقة
متوالية لاتكل
.................
.................
.................
الان
تتكىء
على حفيدها
فقد تلاشت الصخرة
تقبع صامتة
على كرسي عتيق
بينما
يعدو
حفيدها وعشيقته
على طول الشاطىء
سعيا
الى صخرة
يلوذان بها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق