اغصاني تتراقص
فرحا
لنسمات باردة
بعد ان اعياها
فراق الربيع لدهر طويل
فتراقصة على شباكي
صوت هبوبها الجميل
بعد ان تدثرت
بزمامها
كخيوط الفجر
ورحل عنها
غمام الطيف
وعذاب الحر المستديم
وثوبها الصيفي البراق
يهزم جبالا
من الضيم
تهرب من اوجاعها
وحزنها العقيم
ترفرف الامنيات عاليا
في خيالها
كالشمس ينقشع
عنه’ الغيم
في ساعات احمرت فيها
قرص افولها
فولد الصيف
أنهار من الجمال
وقطرات من الغيث
والدفء يلمع بين الجفون
يشع’ من العين
استعدت زجاجاتها
لتراقص قطرات نوافذها
تسمعها صوت الحفيف
وانكسار للخوف
ذليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق