تعالَ وشاركْنا الهمومْ
ففي صوتِك الشجيْ
أحزاننا تَضمحلْ
تنشدُ أشعاراً تلهبُنا
تدفعُ عنا أستارَ العارْ
لنستفيقَ من غفوةِ الذل ِ المهينة ْ
أيها الصديقُ
الذي لم أرَكَ يوما
ولم تشاهدْ وجهي
لكني أُحسُّ فيك أقربَ الأصدقاءْ
أيها الصديقُ والأنيقُ
إن خوابيَ الزمنْ
أَتعبتْ قلبَكَ الموجوع ْ
وإن عينَيكَ الذابلتين
تومضان ِ خلفَ نظارتِكَ الشفافة ْ
زجاجُها يعكسُ وجعَ السنينْ
تطلان ِالى غصن ِ زيتون ْ
لَكم علمتني الحياة ُ
ألا أتجاوزَ حُدودَ المستحيل ْ
وأن أخوضَ مع الخائضين ْ
لكني أخوض معك
وأشاركُك حبَّ فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق