الاثنين، 16 نوفمبر 2015

ماعنيتُ إلاّكِ..بقلم...جــواد زيني...العراق



لَسْتُ....أَعْنيكِ
بِشِعْري !
أنا أُنشِد للزهورْ
فلِماذا ؟
يَقْطرُ الوردُ حياءً
في احمرارِ وجنتيكِ
أنا أُنشِدْ للفراشات الصغيرهْ
قَبْلَ انْ تنمو جناحاتٌ لها
فلماذا ؟
ترجُف الأوراقْ عِنْدِكْ لتُحلِّقْ...
مِنْ يديكِ
لسْتُ...أَعْنيكِ 
بِشِعْري !
أنا أُنشدْ للمطَرْ
فلماذا ؟
تقطرُ الدمعاتُ بلّوراً
تَجَمَّدْ
لا يُغادِرْ مُقلتيكِ !
أنا أُنشِد
لفتور الضوءِ في شَمسِ الشتاءْ
حينَ تُشرقْ
فلماذا ؟
يَفْتُر اللونُ بِوجْهكْ حينَ أسْكُتْ
بانقباضِ حاجبيكِ !
لسْتُ ...أَعْنيكِ 
بشِعْري !
أنا أنشد للطفوله
تتلعثم أوَلَ البوحِ البريء
فلماذا ؟
كلماتي
ترتبكْ حينَ تُقرأ
بِتَلَعثم شَفتيكِ !
........
أنا....أَعْنيكِ 
بشِعْري !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق