الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

أيّها القادمونَ...بقلم الشاعرة...رنوة نصير....سوريا


أيّها القادمونَ والزوارق نعوشٌ
آهٍ 
لو أنَّ البحرَ يقرأُٰ 
ما في عيونكم من نزالِ
قصائدَ 
توقظُ موجَ البحر حينَ دعاكم
ِلتملوا عليهِ مزاميرَ هجرتكم
كيفَ تمتمتِ الشّفاه ُ
صلاةَ الربيعِ 
و كأنّكم تحتَ ظلِّ شجرة
تُشبعونَ ثغرَ الّريحِ المجنونة
وأنتم الصخرةُ المجروحةُ الملتهبة


من رحمِ البدايات
اعبرو الجُرحَ 
والمسافاتُ اشتعال

كم أشتهي أن يُزرعَ الفرحُ في دمكم إعصاراً
كم أشتهي أن تَعْشَوشبَ
السنابلُ فوق صدوركم
لا شيء يُغريني إلّا صهيلُ
فارسٍ
و لا شيء عندي يقتلُ شهوةَ 
الوتر
فلنغنِّ
و لنصلِّ 
ونحنُ نصعدُ الجبلَ
نلهَثُ خلفَ الأماني 
قبلَ أن ينتحرَ الّنهار 
ويختفي ضوءَ القمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق