في كُل حينٍ على مرأى مِنْ ضراوةِإحتراقه...ِ
يكتب ُعلى صَفيحةِ الرياحِ،إحْتجاجه فوقَ ذِروةِ الهرم المقلوبِ،ًبذاتِ المفرداتِ التي كانتْ، من مخلفاتِ ِ اجدادهِ المكفنين بالعدمِ والرمادْ،إذ كُلما صَرَّح بألوانهِ المشرِقةْْ،تساقطَ الدمْع في قِعْرِ جُبْهِ السَحيق حَشْرجة وعصافيرَ محتَرِقةْ،ومخارجَ حروفٍ لرؤوسٍ مُتَحجرة،في قاعِ البركةِ اﻵسنةِ التي ،يتنازعُ عليها القراصنةُ.َ تُزينُ صدورَهم نياشينَ الفجائعَ..ِ والغزَواتْ ،حيث تُذريَ الرياحُ بقايا الرؤوسِ والهياكلَ التي أصبحتْ بيوتاً آمنة للعُقبانِِ المُحَلِقةْ على قِبابِ المآذنْ ،في هذه الكرةِ اﻹسفنجيةِ التي شارفتَْ على اﻹحتِضارُ، بعد أنْ تعَرتْ خَجلةٍ،أمامَ هؤﻻء الصِبيةِ الﻻهثين هَربا منَ الحروبِ العوانسَ الراعفةَ على هذا الطَوَلِ الممتدُ بين حَدينِ فاصلينِ،من دَمعةٍ ،وشهقةٌ ذاهلةْ،في هذا الخرابِ الذي كلما أَسْريتَ بهِ،تؤوبُ لذاتِ الجِدارَِ ِ،تَنْحَسِرُ المدياتُ في قاعِ البُركةِ اﻵسنةْ، التي تَحَجَرتْ،إثرَ نقيقِ الضَفادعْ..!ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق