الخميس، 19 نوفمبر 2015

الظل...بقلم السلطان...مزهر حبيب...العراق


كُلَّمَا زَادَ حَجْم لَوْعَتِي.
زَادَتْ لهفتي إِلَيْكِ.
صَمْتُكِ
بَحْرٌ،
أَمْنِيَّاتٌ خَامِدَة.
وَجِعَكِ،
اِحْتِرَاقٌ لِذَاكِرَتِي،
وَفَوْقَ اِحْتِمَالِي.
عَلَى حَائِطِكِ تَنْدَلِقُ الأَطْعِمَةُ.
كَمْ حَاوَلْتُ نشّ الذباب.
لَكِنَّكِ كُنْتِ تَضْحَكِينَ.
أَنَا لَسْتُ مِمَّنْ يَدَعُونَ البُطُولَةَ.
أَنَا أَبْسَطُ مِمَّا تَتَصَوَّرِينَ.
كُلَّمَا دَاعَبْتُ عَالَمَكِ الأُنْثَوِيُّ.
وَزرتُ شَوَاطِئُكِ.
تفرِينَ كعصفورةٍ مَذْعُورَة.
صُورَتُكِ المُعَلَّقَةُ عَلَى حَائِطِ دَارِكِ.
تُدَاعِبُهَا البَرَاغِيثُ. وَتَتَنَاسَلُ فَوْقَهَا العَنَاكِبُ.
مُحَاوَلَاتُي عَقِيمَةٌ
لَا تَلِدُ المُسْتَحِيلَ.
أَحْزَنَنِي أَنَّكِ سنبلة بِلَا مَطَرٍ.
وربابة بِلَا وَتَرٍ.
وَلَيْلَةٌ مُظْلِمَةٌ بِلَا قَمَرٍ.
لَكِنْ تَحْتَ رَمَادِكِ. كُلٌّ المُغْرِيَات.
وَكُلٌّ مغرياتك لَا تُغْرِينِي.
أَنَا أَبْحَثُ عَنْ الملَّاك دَاخِلكِ.
لَمْ تُطْرِبْكِ مَوَاَوِيلي .
لذلك اِخْتَرْتُ البُعْدَ عَنْ عَالَمكِ.
تَقَرَّبْتِ مِنِّي. .......
لِحقَنِي طَيْفُكِ. ....
وَهَا أَنْتِ الآنَ تهَرِّبِينَ.
وَهَا أَنَا أَعْدُو خَلْفَ سَرَابِكِ.
لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ زَمَنٍ بَعِيدٍ.
إِنَّ المَرْأَةَ كَظِلِّ الإِنْسَانِ
كُلَّمَا طارده هَرَبَ مِنْهُ
وَكُلَّمَا هَرَبَ مِنْهُ لِحَقِّه.
فَهَلْ أَنْتِ ظِلِّي الَّذِي أُطَارِدُهُ.؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق