الى/شاعر الغربة والوحدة مظفر النواب
------------------------------------------
في هذا الليلِ
ِالغارقِ ِبالظلمةِ ِوالظلم
تتشظى في ذاكرتي
كلُّ شظايا القهرْ
سفنُ القهرِ ِالمجهولة ُتأتي إليَّ
تدخلُ ميناءَ الرأس ْ
مثقلة ٌ بهمومِ الناسْ
كيف أزيح الهمَّ عن الأحباب
وأنا أسبحُ في بحرِ ِهمومي اليَوميّة ؟!
امتلأتْ كلُّ شراييني
ازدحمتْ وامتلأتْ جورا
يالَلظلمِ ِويا للحكام ِ .......
ثوري يا غربة روحي ثوري
ثوري (فمظفرٌ ) أعلن ثورتَهُ الشعريَّة ْ
ثوري فهذا ابن ُ النواب ِ قتلته ُ الردة ْ
قتلته ُ قواميس ُ الشعر ِ الصفراء ْ
وهو الآن حزينٌ ب (هافانا )
يبحثُ عن أدويةٍ لداءِ الغربة ،
بِمشافي الشام
مَنْ منا يمنحُ شاعرَنا قلبَهُ ؟
مَنْ منا يمنحُ شاعرَنا رئتَيْهْ ؟
كي يملأها دخانُ اللفِ ،
فلقد أتعبهُ الدخانُ المغشوشْ ؟
مَنْ منا يمنحهُ العَينَيْن ِ
ليرى الأهلَ ، ورفاقَ الدربِ ، ويرى ......؟!!!
-------------------
هافانا /مقهى في الشام يرتاده الشاعر النواب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق