الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

للسيكار حكاية.....بقلم الشاعر...حسين الغضبان ..العراق


في ركنيَ القديم
ووحدتي الاقدم
أحضرتُ قهوتي
النازفة من عتمة الليل
مازال بخارها
يسخنُ على حمْيَ المنى
أشعلت سيكارتي
لسيكارتي حكايات
يرسمها الدخان
من حكاياتها
اني جعلت لشاغلتي
مقعدا يقابلني
يدي المشاكِسَة 
تهمِس ُفي اذن يديها
تريد مداعبتها
تحاول دغدغتها 
باطراف الانامل
يدها الخجولة 
تتراجع خطوة على استحياء
لكنها تبتسم
عاودتْ يدي حبْوَ التسلل
وعلى حين غفلة
جسّتها بحرارة وارتجاف
ومع الارتجافين 
تحتك نار الاشتعال
وفي النار ذابت يدينا
صارت وقودا تحترق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق