الثلاثاء، 2 فبراير 2016

محاولة سادسة. تنهيدة ليل. بقلم...وهاد النايف



1
خلال الليلة الظلماء. 
كان الحنين يرتطم بروحي
عنيفاً كان كأفلام اميركا
وقاسياً كعطش الصحراء
لقد دخنت علبة سجائر كاملة
هذه الليلة كنت شغوفاً كسكير مفلس
ينظر للساقي كلاهما جشع
ممتلئان بالخطيئه
انا وسجائري كلنا خطيئه
.........
2
ارسم باصابعي خريطة الثقه
والهجير يملأ الوقت
فراغ كبير في ساحة الرفاق
عزف منفرد النوته 
لم تبق الا شجرة الصفصاف
وذكرى منحوتة.
..........
3


ليس هنا او هناك
كان الوجع مرصوفاً بجانب الواقع
كبنيان مرصوص
تباغته السكته 
والمهرج يلعب بحبال السيرك
نهاية بطولة
صفير وهياج
خرف كان مهرجكم
لم يعد مضحكاً البته. 
.........
4
سانتا كلوز 
ماذا جاء ليفعل
يهدي عصفوراً لسجين
او نغماً يطعمه لأبكم 
ماذا يفعله للموتى
كي يشعر ميت بتحسن
هل يمكن ان يهدي سقفاً!
ان يعطي ليتيم اباً
اوحتى اماً
ماذا يفعله لكسير
والكرسي كان له عهداً

.......
5
على الضفة
وقف السفاح 
نهر جارف 
يده مقيدة
من يفوز
اية سباح 
اي خاسرٍ للنصر يحوز
غرق بغرق
دوامة ارق
تكتسي الفقراء
وتغفو شهرزاد
على ضوء الصباح
ويجف القلم ..
.......
6
وبذات الساعة
نهر الدمع جارف
كليلة الاحتلال
كضياع البلاد 
كبغداد 
وينهمر الوقت
فيضيع الرقاد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق