افنيت حياتي بالخلق سويا وملتزم
واغار على من اهواها اذا مسها النسم
هي اصبحت كل شيئ بالدنيا تملكته
واحس حياتي بدون وجودها عدم
غيور من الطيور اذا وكرت براحتها
فكيف بي أذا رايت فتي" بها مغرم
فاني كسحابة غيم امطر شعرا بها
وافني يومي بها اكتب قصيدا وانظم
والله أن اتتني قادمة كانها شمس
تجلت واعطت للسحب من لونها كرم
فاشرقت فوق البسيطة بنورها
وروحي قوس قزح بكفها ترتسم
فكيف اصلها والعقبات جمة اذا
قفزت واحدة، اﻻقي من هي أعظم
فﻻ قلبي طليق واعش حرا بدونها
وﻻهي تفك قيدا يأن منه المعصم
وﻻ ادري هل انا بصبابتي تيمتها
اما انا في صبابتها بت ميتم
كل اللبائن وان طالت رضاعتها تفطم
اﻻ وجدي من ثدي حياتها ﻻ يفطم
وكم من نساء مررن بحياتي وخرجن
اﻻ هي كلما احسست بعدا" اليها اتقدم
وجدت حياء ابنة شعيب بمشيتها
والعفاف من زهراء البتول ورهبة مريم
ويابى يكتب قلمي بعد الذي قلته
فقال كفاك وصفا" بسيدات الكون فاختم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق