في سريرة سري
كدتُ أسميكَ
غصنا
من شوارد الأشجار
يهزُّ أحشاء المدينة
لتقيء الموازيب
على قارعة الضجر
وطنا بلا ظلال..
وانت بلا مسمى
تزدهر بين الفراغات الرهينة
حالة أمضى
من اشتهاء الجمر للماء
كدت أسميك ماء
يوقظ ذاك المحيط الغافي
فوق سرير الغيم
حتى تُبعث من غيبها الاشياء
وتضيء شمس الله
أضلع الغرباء..
لكنني لم أفعل وكدتُ أن......
لولا........
غير أني تعلمتُ
عقد ذؤابات الموج
رمحا في وجه القرصان
كلما ألقيت بكلماتي
طعاما للنوارس..
وشددت رأسي إلى منارة
تنبض
في
جذر
بركان..
..........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق