و سحرزاد كانت
سلطانة الحوريات
يغني البحر لها
أشعارا في سكات
أهازيج الأمازيغ
و ألحانا و أنغاما
و يرقص النخيل
على قمم الأرياف لها
رقص الغانيات
يزين لها الأياما
و جيد لها كالشمع
بعيني لمسته
كالماس و اللجين كان
تشتهي النفس عليه الحياة
استراحا و مناما
و تقضي بقربها
أحقابا و أعواما
و غزتني بلحظ و بصوت
رخيم الأنغام مداما
و جسم سقطت فيه
مغشى علي
حبا و هياما
و بأهدابها السود
كبلتني سحرزاد
دهرا قيدتني
تنسج الأيام منه الليالي
سنابكا كالليل ظلاما
و فتنت بها سحرزاد
و عشقتها سحرزاد
و حملتها بين الدروب
رغم البعد عني
دهرا في جبهتي
عقدا تدلى و ترامى
ثم في القلب نامت
حيث القلب ناما
و أحبها و أشتهيها
و أحبها و أبتغيها
أجمل نشوة للقلب
و أجمل نزوة للنفس
و شهوة تغري و غراما
و انا بها مسعود و سعيد
قبل يوم القياما
أحنى لها إذا أراها
أطأطئ لها الرأس هاما
و أبكي إذا ذهبت سحزاد
و أبكي إذا رجعت سحرزاد
و في الحالتين لوعتان
متيما أقبل فيها
تحت الشفاه شاما
و حبها ينسيني ما بذاتي
حتى الهجوع و المناما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق