اه من البعد كم هو كان يؤذني
من لي باختصار المسافات ويدنيني
من يوصلني لمن اهواه في عجل
وفي احضاني الحبيب يلقيني
ويتركني بوادي النهد وعلا جائعا
ومن الثدي إذا ضمئت يرويني
ليت البعد كان رجﻻ لقاتلته
اما انهي وجوده او هو ينهيني
ما عاد التصبر علاجا للسلو ناجع
اﻻ اللقاء بمحبوب وحده يداويني
ففي الموت احيان للمرء حياة
خير من عمر يفنى بين آه وانين
ولاعلاقات افتراض بالنت تقربنا
ان لم يكن في تلاقي الاريك يرضيني
ارزم حقائبك يكفيك بالبعد دردشة
وجد الجد وبالمطارات تلاقيني
وحين اراك من المدرج نازﻻ قاصدني
ساحرق امام ألجمع نذرا كل دواويني
فاعلن امام الجمع اني احبك وﻻ
أخشى فيك من ينوي يقاضيني
فان كان الموت في ملتقاك حياتي
فيامرحى به ،بين الحور والعين
فكبر يامن تحمل نعشي فرحا
فاما للحبيب واما التراب يطويني
فموت من اجل الحبيب شهادة
والشهيد اكيد حبيب رب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق