سلام على وطن
عيونه تذرف رجالاً
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
لفجرك الغافي
على
وساد الحنين
أنة •••••
••••••••••••••••
صباحاتُك خجلةٌ
من رموشك التي
خاصمها الرقاد
فقد أُغتيل
الهدوء
في لياليك الحالكه
دوي الانفجارات
سرق هديل
الحمائم
وضحكات الصغار
•••••••••••••••
السمر في امسياتنا
اصبح ماضياً نشتاق اليه
آهاتنا مستعرة
بلضى صدورنا الموجوعة
•••••••••••••••••••••••
عمق الجرح
غائر الى
عمق عطائك
الذي أُلقي في بئر
الجحود
••••••••••••••••••••••••••
سؤددك اغاضهم
لم يسعهم
ان يروك سامقاً
فالقوك في غيابة الجب
•••••••••••••••••
كنوزُ مجدك
اغرتهم فأسروك
بضاعة
وباعوك بثمنٍ بخس
•••••••••••••••
جمال روحك لم يستجب
لسواد قلوبهم
فسجنوك
وها أنت وحيداً
كالحسين •••
تتلقى الطعنات
ونحن بين مناصراً
باذلاً نفسهُ في ركب الشهادةِ
أو لائذين
بما تبقى من
خيامك المحترقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق