الاثنين، 4 يناير 2016

قـراءة فـي سيـرة أبـداع عراقـي الشـاعرة العراقيـة . إبتـهال المسـعودي..بقلم... أحمد المالكي. ... العراق



ربما ... نطلب المعنى 
والمعنـى مَاثـل بيـن أيدينـا. ...

مـع مبـدأ التـلازم الطبيعـي فـي تسـلسـل المنطـق الـلا مطـروق. .. تبـدأ مهمـة النص الحداثـوي بجعـل المُتلقـي ينـهض بِمنـطق التسـاؤل. .. كيـف ... لمـاذا. .. .. ولمـا. ..
هـذه الألـوان المعرفيـة التـي ترسـمها أصابع شاعرتنا المسـعودي بـكل ذكـاء ... 
تحاكـي الذهنيـة وخيـال المتلقـي المتفاعـل ... مــع الـدال. .. والـدلالــة. .. والـدلالات المقصـودة بكـل حكمـة ودراية

شـعرية المسـعودي. ..تـكاد تـجاوزت حاجـز النـص المطـروح علـى سـاحـة المعتـاد. .. أو القفـز بسرعة الدهشة عبـر حاجز الشـعري والحركـة الحديثـة المُعتـادة. .

إن يأتـي أنتـاج يـزرع الغمـوض والدهشـة والمعرفـة والـدرايـة فـي اختـزال واحـد. ..

فهـو بـلا شـك منجز رصيـن التـواجـد ..

نعـم داخـل هـذا النـص جـدلاً مُركبـاً مُتشـعب الجمــال. .

تقاسـيم وتـر

فكـرة النـص تـأخذنـا إلـى مفهـوم التبسيط الصوري المفتوح على أفـق المُـركبـات القـابلة للتـاؤيل

حيـن تبـدأ الشـاعـرة بتـركيـب صـورها الشعريـة تعتمـد علـى جمـاليـات اللغـة ..كلغـة نفي . الركـود المُعتاد ... هـي تقـول لنـا

هكـذا يبـدأ التنـاقـض المنسق والمُتسـق بجمـال البنـاء الأدبـي الشـعري

أزلـي حجـم التـمنيات

كقـرارات مُتـخذة. ...

الأزل هنـا هـو الـلا مُتناهـي ... واللغـة السـائـدة فـي هـذا النص هـيَ لغـة تـرابـط الصـور ...بصـور مملـؤة الرغبـة هنا هي الرغبـة مسـبقة القـرار تؤكد الشاعرة لا تـكرار رغم استخدام العبـارة ذاتـها ليس مـن حيـث المعنـى بـل مـن حيـث الأزاحـة والتـوضيـف بالمعنى المُطلـق. .. هـي تُعطـي تفسيراً مُدهـش لتلك التقاسـيم حيـثُ تُعرفنـا مبـدأ النســق القادم مـن الأعلى بشـكل خطْوط مُكثفـة المُنطـق غيْر مُتناهيـة فـي نزولـها

المعرفـة المُتبـعة هُنـا تأتـي فلسـفة السقوط العظيـم أو الأندفـاع... اللا مجـرد ... حيـث عنصـر النهايـة والبـدايـة رمـوز محـايدة المركـز موحدة الـرؤى

اختزال من النوع الجدلي الذي يأخذ القـارئ إلـى عوالـم الأصـالة اللغويـة الحديثـة كختـزال ممـزوج مـع قـوة مجاز يبـدل التأويل بتـاؤيل أخـر يأتـي بسـرعة القطـرات التـي تعـرف الأرض وتعـرف المسـتقر الأخيـر لهـا. ..

شاعرتنا إبتهال المسعودي ...وَهـي تَربـط هـذهِ الخاتمـةتأتـي بـلغة ممزوجـة التلاعب اللفظـي. .. المُبتـكر. ..

هـذهِ التقاسـيم اللا مرئيـة باقيـة الأحتـراق والأنطفـاء مسـتمر

في ذات تهاطلها تركيب جدلي حسـي الوجـود مُـنغم الحركـة. ..

نعم سيدتي الشاعرة 
اقسمتي بسرعة الهطول .... أن الشمس كثيرة الغياب

تقاسيم قادرة على ترك الوتر اللذيذ. .. يتلذذ به المتلقي ..... مدى عمر الجمال ......

النص. ..

الشاعرة إبتهال المسعودي. ...

تقاسيم ُ وتر
......................
أزليٌ حجم التمنيات....
كقررات متخذة.....
لاتبتعد فيها عنك
وكأنها.....
تقاسيم وتر....
لحظة هطول الشمس ....
نحو الغياب....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق