كسّري قدرَ ما تشائين
وأبعثي فيّ الأمل
وقفي على أطلالي يوم الرحل
وأصْنَعي بيديك شاهدي من ورق الحجر
يا سلمى ما وجدُ رجلٍ إلا عشقٌ
بانَ خيطُه وقتَ السحر
يا هاويةَ القرط الجميل
وعصفورةٌ دندتْ فيَّ آلآم القهر
معشوقةٌ أنتِ تصدّعَ لها البركان حتى انفجر
لم يبقَ مني سوى الجسم النحيل
والعشق مزق أوصالي وأستمر
دعيني فإنَّي ما عدتُ أُصّبْح
عليه وقتَ المساءِ وأُمسي عليه وقت العصر
ما عادت تفرق عندي ساعات الدقائق
ولا سنين الأيام التي قضيتها
مع طيفك الغادي المستعر
أولديني من رحمِ العذاب
الذي مسّني وأنتصر
أهكذا تتدعين ولهاً وأنَّي لكِ ما حلَّ ضيمٌ وأستقر .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق