طرقت الباب والأذن لها بالدخول مسموح
وعطرها قبل الطرق بات بالداريفوح
فمن يوم التقينا على شرعة الشاطي
وافشينا سرا تكتمنا عليه ،به ألا نبوح
غدا قلبينا بالصبابة قلبا واحداوكلانا
للآخر اصبح كتاب بين يديه مفتوح
فوقع اقدامك عن بعد تحسستها قادمة
والقلب اضطرب نبضه يغدو ويروح
أواري أرهاصات عشقي عن عيون الناس
تخفيا"وفؤادي من نوى وصد بات مجروح
فكم من سريخفيه المرء عن سمع الورى
ألا سر العشق بات بمآقي العيون مفضوح
وادركنا المرام بعد انتظار دام طويلا
ورسائل اشارات كانت بالأفق تلوح
أخادع نفسي بأن لست اهواه ويكشفني
إذامكروه نابه غدى لدمعي بالجفن نضوح
ورسائل بورق الورد نثرناه بالدرب عمدا
عسى يقرأها وعن الاعين فيها يشوح
ورسائل بشكل رموز بالاشجار نقشناه
وتلك اثارها بقت على الجذوع، قروح
سيأتي يوما ويغني بها راع المواشي
وعلى صوت ناي فيها يترنح وينوح
ماعشق قيس وجميل اﻻ فيهم أقاس
بعفة وقداسة وكلاهما بالحب مذبوح
والله ثم والله ثم والله بثلاث أومن
بالحب هكذا واﻻفحب الرذيلة مقبوح
فاني كراهب اذا ما اختلى فيها بخلوة
وهي كراهبة تصونه وبالسر لاتبوح
تحملنا قيح النوى صبرا"وتجلدا حتى
يأذن الله بالتلاقي بعدما طال النزوح
فاذا ماجاء يوما وترفلنا بالثوب الابيض
فنسجدوا لله شكرا وبه تلتئم الجروح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق