الثلاثاء، 12 يناير 2016

لؤي محسن __من العراق....يكتب__سوريا


هزَّني أنينٌ عنْد سفحِ جبل 
وإذا بالجبل يحتضر
بشاطئ مُسْدل سواحله
زرقاء ماؤه 
كلون البحر
فحدثني قائلا لله درك أيُّها الرجل
هل لي بغرفة أرتوي فيها قبل الأمر
====================
أسمعْ يااخيَّ العرب 
كانتْ لي حكايةٌ كحكايتك 
عشقتُها ويشهدُ لي حتى القمر
واحتضرتُ والماء أصبح لي كنقع السحر
عندما سمعتُ أنَّها سُلبتْ 
وأستوطنَ فيها كل غُول وشرس
جريتُ هائماً في كل مهربٍ 
عَلْي أجدُ منْ أحدثه 
فوجدتُ نفسي أمام جبل فقلت له :
=================== 
كانتْ جمليةُ 
بضواحيها وريفها القرمزي
ببابِ حارتها وزعيمها 
صاحب الطلّة المُرجَّل
وأسواقها وكتبها الحاضرة
في أضلعي 
فتجمعُ بين حاضرٍ مشرق 
وماضٍ ولّاد لم ينفنِ
هذه سوريا 
حبيبتي التي لا زالتْ أصباحها 
الدمشقية في خاطرتي 
وشامها الريفي متنفسي
نزلتُ سهولها واحتضنتني جبالها
وجوّها المعطر بنرجس الأملِ
ما أفعلُ سوى البكاء وخوار الجسدِ
على فاتنةِ العرب 
وظلَّه المنشى بفاكهةٍ كالعنبرِ..........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق