رَكِبْنا أَقْدامَنا وَسِرْنا
حَتَّى تَشَقَّقَتِ الْأَرْضُ
مِنْ تَحْتِنا
وَطَوَيْنا الزَّمانَ
حتَّى طَوانَا
وَعَشِقْنا دُجَى اللَّيْلِ
نَمْحُو الْمَسَافاتِ
حَتَّى مَحَانَا
وَوَجَدْنا فيهِ بُغْيَتَنَا
فَأَحْيَانَا
وَدَعَوْنَا الشُّجُونَ أُنْسًا
فَدَعَانَا
وَرَمَيْنَا ـ غَصْبًا ـ
كُلَّ تَلِيدٍ
مُعَتَّقٍ... وَمَا رَمَانَا
وَوَارَيْنَا هُمُومًا...
حَالِكاتٍ خَلْفَنَا...
فَتَدَثَّرْنا فَرَحًا
بِهَمْسِ الْعِشْقِ...
حَتَّى وَارَانَا
وَجَالَسْنا النُّجومَ
فِي الْعَراءِ
فَحَكَيْنَا لَهَا...
الَّذِي اعْتَرانَا
فَتَسَلَّلَ الْوُشَاةُ خِلْسَةً
يَرْقُبُونَنا
وَالْبَدْرُ مُحْتَشِمٌ
يَنْظُرُ إِلَيْنَا
مُبْتَسِمًا وَمَا وَشَانَا
فَابْتَسَمْنا لَهُ
وَمِنْ ثَغْرَيْنَا
زُلَالُ الْحَيَاةِ جَارٍ
يَسْقِي الْحُرُوفَ
بُسْتَانًا... فَبُسْتَانَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق