الثلاثاء، 12 يناير 2016

لحظةِ احتضار__بقلم__رنوة نصير__سوريا



في لحظةِ احتضارٍ تغتالني
وكأنّي لم أكن
وأنا الّتي أتعثّرُ بينَ شهقتي و الشّهقة
هلّا سألت لحظكَ الشجيَّ البسماتِ
متى أحببتني 
كما رائحةُ زهرة ِالّليمونِ
تسكنُ أنفاسي !!؟؟
أيا بعيداً في رحلةِ الغيابِ
ألا بكيتَ هجريَّ رجفةَ حنينٍ
مع النّاياتِ
و قبلةُ عرسي التي كان موعدها
أّولَ الشتاءِ
وقبلَ أن يأتي المطر
كانَ ليلي يسهرُ معَ القمر 
و ليلتي
هل تعرفُ كيفَ تكتب بقايا صورْ
ألا أسقيتها ماءَ الوفاءِ!!؟
و تذكّر
أنّكَ من ترجّلَ 
قبلَ شروقِ الشّمسِ
و شدَّ الرحال 
فطابَ لَهُ الهجر
وزادَ في صَدّي المحال
فلا كُنتَ فارساً في هواكَ !!
ولا كُنتُ عصفورةً حطّت 
على غيرِ غصنِ!!
إيهٍ منكَ أهْلَكْتني
وعزفتَ على ما تبقّى منّي
وها أنا
أتنفّسكَ شهيقا
حتى دنا أجلي
فماذا يجيبُ العاشقُ المحتال؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق